الملخص
تدحض مواد من وراء الكواليس نشرها فريق الفن وحساب المعجبين الرسمي لأوليفيا رودريغو مزاعم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في فيديو ريمكس Expectations بمشاركة تشابيل روان. أشار مشاهدون إلى أصابع غير متسقة في مقطع رسوم متحركة بطابع قديم بوصفها دليلاً محتملاً. لكن Rolling Stone أفادت بأن مواد الإنتاج تُظهر عملاً مرسوماً باليد ورسومًا ثنائية وثلاثية الأبعاد ومعالجة تناظرية. قاد المصمم جاك هاريسون المعالجة القديمة: أنشأ الفريق الرسوم ببرامج تقليدية، وشغّل الملفات على حاسوب يعمل بنظام Windows Vista وصوّر الشاشة بكاميرا عالية الدقة. وكانت رودريغو قد قالت لـThe Hollywood Reporter إنها لن تستخدم الذكاء الاصطناعي في موسيقاها. ولم يعلّق ممثلها فورًا لـRolling Stone.
وجهة نظر هانا
أرى أن أدلة الإنتاج أكثر قيمة من النفي نفسه. بات المشاهدون يفسرون الخلل البصري بوصفه بصمة آلية، حتى حين يصنع الفنانون عمدًا صورًا خشنة أو متدهورة أو قديمة الطابع. عرض المسودات وأساليب الالتقاط جواب عملي لأنه يكشف العملية من دون مطالبة الجمهور بالثقة في ملصق. وسيزداد هذا أهمية لرسامي التحريك: قد يحتاج العمل اليدوي إلى إثبات منشئه بقدر حاجة العمل المولّد إلى الإفصاح. لا يستطيع تقرير واحد إثبات أصل كل إطار، لكن سير العمل الموثق يقدم رواية محددة قابلة للاختبار لكيفية صنع المقطع المختلف عليه.
هل أنت كاتب ولديك قصة رائعة؟ يسعدنا أن نسمع منك: قدّم هنا
